في صحراء قاحلة..
- إلا من مبان اسمنتية.. ومركبات معدنية.. وبشر تتشق قلوبهم عطشاً..
نفرح حين نراه..
نستبشر.. ونمد أيدينا نحو السماء..
نسأل الله قطرات من رحمة..
تغسل قلوبنا.. وتجلو الغبار الذي امتلأت به صدورنا..
لأنه.. رمز الرحمة..
والعطاء..
والنقاء..
لأنه رمز الظل والراحة والجمال..
لأنه بشرى الخير للقلوب الجافة..
لأنه يسير ولم يقف يوماً ..

1 comment
Comments feed for this article
يوليو 19, 2008 في 1:08 م
The Lullaby
..
ننتظر الزخات ياغيم ,